الأحد , 20 أغسطس 2017
الرئيسية » مشاهير » اتهام فلة الجزائرية بالإساءة للصحابي بلال بن رباح
اتهام فلة الجزائرية بالإساءة للصحابي بلال بن رباح

اتهام فلة الجزائرية بالإساءة للصحابي بلال بن رباح

تواجه الفنانة فلة الجزائرية تهمة الإساءة للصحابي بلال بن رباح من قبل ناشطين على موقعي “يوتيوب” و”فيسبوك”، بينما طالب داعية سلفي بمقاطعتها ومحاسبتها على قولها الطاعن في مؤذن الرسول.

 

وذكرت صحيفة “الشروق اليومي” الجزائرية أن مقطعا مصورا مدته 57 ثانية انتشر على نطاق واسع تم اقتطاعه من برنامج “ببيروت” الذي يقدمه المذيع الجزائري بلال العربي على قناة “ال.بي.سي” ، وتناقله نشطاء ورواد على “يوتيوب” و”فيسبوك” ، إذ يظهر الفنانة الجزائرية وكأنها تسخر من بلال بن رباح الحبشي، بحسب وجهة نظر المعلقين.

 

وزعم مروجو الفيديو أن الفنانة التي كانت تتحدث إلى مقدم البرنامج قارنت بين المذيع الذي استضافها وبلال بن رباح الذي وصفته بـ”الكحلوش” أي (الأسود) في اللهجة الجزائرية ، بينما وصفت المذيع بـ”البوقوس” أو (الجميل).

 

ونفت فلة الجزائرية في تصريح لنفس الصحيفة الاتهامات التي تداولها رواد “فيسبوك” ، واصفة إياهم بالمتخلفين وأصحاب الخيال الواسع. كما تساءلت عن سر انتشاره والأمة الإسلامية تحتفل بالمولد النبوي الشريف.

 

وقالت فلة الملقبة: “طبعا هذا كلام فارغ ولا أساس له من الصحة، فأنا أعرف بلال العربي منذ التسعينات حين كان مذيعا في قناة إم.بي.سي ، أي حين كان بث المحطة من لندن، وبلال الكحلوش الذي أقصده هو شخص كان يعمل في كافيتريا وسط لندن كنا نلتقي أنا وبلال في المقهى الذي يعمل به. هذا ما كل في الأمر”.

 

من جهته، أكد بلال العربي كلام فلة وأضاف عليه “لم أكن أتصور الخيال الواسع والمريض للبعض، لم نأت على ذكر الصحابي الجليل قط. فلماذا كل هذا الهجوم والفبركة والنية السيئة؟”.

تواجه الفنانة فلة الجزائرية تهمة الإساءة للصحابي بلال بن رباح من قبل ناشطين على موقعي “يوتيوب” و”فيسبوك”، بينما طالب داعية سلفي بمقاطعتها ومحاسبتها على قولها الطاعن في مؤذن الرسول.   وذكرت صحيفة “الشروق اليومي” الجزائرية أن مقطعا مصورا مدته 57 ثانية انتشر على نطاق واسع تم اقتطاعه من برنامج “ببيروت” الذي يقدمه المذيع الجزائري بلال ...

عناصر المراجعه :

0

تعليق واحد

  1. رغم أن صحابة رسول الله بشر ، لكنهم مثل عليا يجب أن نحافظ عليها وعلى سيرتهم العطرة،
    على الاقل هم ليسوا بيننا ليدافعوا عن أنفسهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*