الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
الرئيسية » صحة » تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون
تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون

تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون

مقدِّمة

تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون إجراءان بسيطان يسمحان للطبيب برؤية باطن الجهاز الهضمي، حيث يساعدان في الكشف عن أمراض محدَّدة، كالقرحات والسرطانات والالتهابات.

إذا طلب الطبيبُ من المريض إجراءَ تنظير الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون، فإنَّ قرارَ هذا الإجراء يعود للمريض أيضاً.

يُدعى تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي بالتنظير المريئي المعدي الاثناعشري أيضاً، ويمكنه هو وتنظير القولون أن ينقذا حياة المريض.

يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي منافعَ تنظير الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون، ومخاطرهما ومضاعفاتهما.

لمحة عن تشريح الجهاز الهضمي
يمرُّ الطعام بعد تناوله بالمريء، ثمَّ يصل إلى المعدة حيث يُهضَم جزئياً.

ثمَّ ينتقل الطعامُ المهضوم جزئياً من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، حيث تُستأنف عمليةُ هضم المغذِّيات وامتصاصها.

تُقسَم الأمعاءُ الدقيقة إلى ثلاثة أقسام، الاثناعشري والمِعى الصائم والمِعى اللفائفي.

يصل الطعامُ المهضوم الذي لم تمتصُّه الأمعاءُ الدقيقة إلى القولون، حيث يجري امتصاصُ ما تبقَّى من المغذِّيات ويتشكَّل البراز.

يتخزَّن البرازُ في القسم الأخير من القولون، بين القولون السيني والمستقيم، قبل حدوث عمليَّة التبرُّز.

يتألَّف القولونُ من الأقسام التالية:
القولون الصاعد.
القولون المعترض أو المستعرض.
القولون النازل.
القولون السيني.
المستقيم والشرج.

يُعرف الجهازُ الهضمي أيضاً باسم السبيل المعدي المعوي (الهضمي).

أمراضُ الجهاز الهضمي
يمكن التحقُّقُ من عدد من الأعراض التي تصيب الجهازَ الهضمي ومعالجتها عبر التنظير المريئي المعدي الاثناعشري. ومن هذه الأعراض ألمُ المعدة أو البطن والتقيُّؤ والنزف والقرحات والأورام وعسر الهضم وآلام الصدر وصعوبة البلع.

كما يمكن تشخيصُ أمراض القولون ومعالجتها عبر تنظير القولون؛ حيث يعدُّ سرطانُ القولون أحد تلك الأمراض وأكثر السرطانات شيوعاً بين النساء والرجال، وهو يميل إلى الانتقال وراثياً.

يبدأ سرطانُ القولون بتشوُّه أو شذوذ يدعى السليلة أو البوليب عادةً، حيث يتدلَّى داخل القولون. ولا تؤدِّي جميع السلائل أو البوليبات إلى سرطان، لكن يجب مراقبتُها بانتظام.

تُظهر الأبحاثُ أنَّ لدى بعض المرضى قابلية وراثيَّة للإصابة بسرطان القولون وسرطان البروستات.

يمكن أن يؤدِّي سرطانُ القولون إلى وجود دم في البراز، وتغيُّر في عادات التغوُّط.

الالتهابُ المزمن أو العدوى هما من الأمراض التي تصيب القولون، وقد يؤدِّي هذا الالتهابُ إلى الإسهال والنزف. كما تؤدِّي بعضُ تلك الأمراض، كالتهاب القولون التقرُّحي وداء كرون، إلى سرطان القولون.

التنظيرُ الداخلي
التنظيرُ المريئي المعدي الاثناعشري وتنظير القولون إجراءان تنظيريَّان، يستخدمُ الطبيبُ فيهما منظاراً – وهو أنبوبٌ طويل ورفيع مصنوع من الألياف البصرية – لنقل الصور من داخل جسم المريض.

يمكن للطبيب أن يَنظُر عبر المنظار مباشرةً، أو أن يشاهد الصور على شاشة؛ حيث تُظهر الإجراءاتُ التنظيرية تفاصيل أكثر ممَّا تظهره صورُ الأشعَّة السينية.

يحتوي المنظارُ على قناة مفتوحة تسمح بنقل الأدوات عبرها، بهدف أخذ عيِّنات أو إيقاف النزف أو إزالة السلائل (البوليبات).

يُدعى الطبيبُ الذي يقوم بعملية التنظير لفحص الجهاز الهضمي والقولون اختصاصيَّ المعدة والأمعاء، وهو اختصاصيٌّ بالجهاز الهضمي وأمراضه.

يمكن، في بعض الحالات، استخدامُ عملية التنظير في معالجة مرض ما، كإزالة السلائل من الاثناعشري أو القولون.

تعدُّ السلائلُ (البوليبات) أوراماً غير طبيعية في بطانة الجهاز الهضمي، تبدأ على شكل أورام غير سرطانية، لكن يمكن لبعضها أن يتحوَّل إلى أورام خبيثة. ويزيل الطبيبُ السلائلَ التي يشخِّصها، ويرسلها إلى المختبر ليتمَّ فحصها.

كما يمكن استئصالُ الأورام السرطانية وإرسالها إلى المختبر للفحص. ويُدعى هذا الإجراءُ بالخزعة، وهي تُستَعمل أيضاً لاختبار بعض الجراثيم التي تسبِّب القرحات.

كما يمكن استخدامُ التنظير لوقف النزف الناجم عن القرحة، حيث يمكن سدُّ مصدر النزف إذا وُجد.

ويمكن أخذُ عيِّنات من الأنسجة غير الطبيعية بواسطة التنظير، ثم يتمُّ إرسالُها إلى اختصاصي الباثولوجيا أو التشريح المرضي الذي يفحصها تحت المجهر ليحدِّد وجود أمراض محتملة، كداء كرون والتهاب القولون التقرُّحي.

الإجراءاتُ البديلة
الدراسةُ الشُّعاعيَّة بالباريوم هي اختبارٌ شُعاعي يسمح للطبيب برؤية صور للجهاز الهضمي العلوي أو القولون بواسطة الأشعَّة السينية. ولا توفِّر حقنةُ الباريوم صوراً حقيقيَّة للسَّبيل الهضمي، ولا إمكانية لإجراء خزعة.

كما يمكن إجراءُ فحص بالأشعَّة المقطعيَّة (التصوير الطبقي المحوري) لرؤية باطن الأمعاء.

ويمكن للطبيب الاطِّلاعُ على صور تُرسلها إلى الحاسوب كبسولةٌ يبتلعها المريض. وتُدعى هذه الطريقةُ “التنظيرَ بالكبسولة”.

يعدُّ التنظيرُ المريئي المعدي الاثناعشري وتنظير القولون هما الطريقتين الوحيدتين اللتين تمكّنان الطبيبَ من رؤية باطن الجهاز الهضمي والقولون، واستئصال عيِّنات صغيرة من المناطق غير الطبيعية.

قبل التنظير الداخلي
يمكن إجراءُ التنظير الداخلي في المستشفى أو في عيادة الطبيب، حيث يمكن للمريض العودة إلى المنزل بعد انتهاء التنظير (إجراء عيادة خارجية).

يجب على المريض ألاَّ يأكلَ أو يشرب قبل ثماني ساعات من موعد إجراء التنظير، إذ يقوم الطعامُ في الجهاز الهضمي العلوي بإعاقة الإجراء، ومن الممكن أن يسبِّب التقيُّؤ خلاله.

يجب على المريض تجنُّب بعض الأدوية لمدَّة سبعة أيَّام قبل موعد الإجراء، ومنها الأسبرين أو الأدوية التي تحتوي على الأسبرين أو مميِّعات الدم، مثل الإيبوبروفن، وغيرها من الأدوية المماثلة.

يمكن أن يزيد تناولُ مستحضرات الأسبرين من خطر النزف خلال الإجراء أو بعده. ويُعلِم الطبيبُ المريضَ بعد انتهاء الإجراء متى يُسمح له باستئناف تناول تلك الأدوية.

يجب على المريض الامتناع عن التدخين منذ حلول منتصف ليل اليوم الذي يسبق موعدَ الإجراء.

يجب أن يكون القولونُ نظيفاً جداً قبل إجراء تنظير القولون، حيث يُعطى المريضُ لهذا الغرض مليِّناً قوياً يسبِّب إسهالاً شديداً، مفرغاً بدوره كلَّ مافي القولون من براز.

يُطلَب من المريض اتِّباع نظام غذائي يعتمد على السوائل، وذلك بهدف التقليل من تشكُّل البراز.

ينبغي على المريض إعلام طبيبه عن مشاكله الصحِّية، فمشاكلُ القلب والرئتين قد تتطلَّب معاملةً خاصة قبل إجراء التنظير وخلاله وبعده. وإذا كان المريضُ مُصاباً بالسكَّري، فعليه التأكُّد من أنَّه يحتاج إلى إجراء التنظير في الصباح الباكر.

يجب على المريض إعلام الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها؛ فقد يحتاج المريضُ الذي يتناول دواءً مميِّعاً للدم إلى أدوية خاصَّة. كما يجب على المريض إعلام الطبيب بوجود أيَّة حالات تحسُّسية لديه، إذ يساعد ذلك على اختيار المسكِّن الأنسب له.

يُطلب من المريض خلعُ قميصه وارتداء ثوب فضفاض مخصَّص للإجراء، كما يُطلب منه قبل الإجراء خلعُ النظَّارات وطقم الأسنان إن وجدا. ويمكن أن يرغب المريضُ بإحضار حقيبة لوضع أغراضه الخاصَّة فيها، مع العلم أنَّه سيتمُّ تزويده بعلبة لحفظ طقم الأسنان.

الإجراءات
قد يُعطى المريضُ، قبل الإجراء، مهدِّئاً لمساعدته على الاسترخاء، أو دواءً منوِّماً. ويجب على المريض الذي لم يُعطَ دواءً منوِّماً أن يسترخي وأن يتنفَّس بطريقة بطيئة وعميقة من الأنف. ويتأكَّد الأطبَّاءُ القائمون على الإجراء من راحة المريض وسلامته خلال هذا الإجراء.

ينام معظمُ المرضى خلال الإجراء الذي يستغرق ما بين 5 إلى 10 دقائق. ويتمُّ خلال ذلك مراقبةُ ضغط الدم والنبض ومستوى الأكسجين في الدم.

لا يشعرُ المريضُ بالألم خلال الإجراء عادةً، ويكون بإمكانه التنفُّس بطريقة طبيعية.

قبل إجراء التنظير المريئي المعدي الاثناعشري، يتمُّ تخدير الحلق موضعياً عبر الإرذاذ أو الغرغرة؛ ثمَّ يستلقي المريضُ على جنبه الأيسر.

يتمُّ إدخالُ المنظار إلى الحلق، ويشعر المريضُ عندئذ ببعض الضغط؛ ثمَّ يقوم المنظارُ بنفخ بعض الهواء في معدة المريض لكي يتمكَّن الطبيب من رؤيتها جيِّداً. يرى بعضُ المرضى هذا الإجراء مزعجاً بعض الشيء، لكنَّ قدرة التحمُّل تختلف من شخص لآخر.

يتمُّ فحصُ المريء والمعدة والاثناعشري برفق خلال التنظير المريئي المعدي الاثناعشري، حيث ينظر الطبيبُ بتمعُّن إلى المناطق التي تحتاج إلى التقييم أو التشخيص أو العلاج. كما يتفحَّص الطبيبُ وجود التهاب أو نزف أو زوائد غير طبيعيَّة.

إذا وجد الطبيبُ أنسجةً مشكوكاً بأمرها، فإنَّه يأخذ عيِّنةً منها للفحص تحت المجهر، ويُدعى هذا الإجراء بالخزعة؛ حيث تساعد الخزعةُ على تحديد ما إذا كانت تلك الأنسجة سرطانية أم لا، كما تساعد على تشخيص وجود جراثيم مسبِّبة للقرحة. وتظهر نتائجُ الخزعة بعد أيَّام قليلة من إجرائها عادةً.

إذا وجد الطبيبُ نزفاً داخلياً، كالنزف الناجم عن القرحة، فإنَّ باستطاعته إيقاف نزف الأوعية الدموية عبر التخثير بواسطة المنظار.

يسحب الطبيبُ المنظارَ من فم المريض بعد الانتهاء من التنظير.

لإجراء تنظير القولون، يقوم الطبيبُ بإدخال منظار مرن آخر في القولون عبر الشرج؛ حيث قد يشعر المريضُ بالحاجة إلى التبرُّز عند إدخال المنظار عبر الشرج؛ ولكنَّ هذا الشعورَ طبيعي، وعلى المريض إعلام الطبيب إذا استمرَّ، حيث يقوم الطبيبُ عندئذ بإعطائه المزيد من الدواء المهدِّئ والمرخي.

بعد إدخال المنظار في الشرج والمستقيم، يقوم الطبيبُ بمعاينة القولون السيني والقولون النازل. ثمَّ يقوم بعدها بالانتقال إلى القولون المستعرض لينتهي في القولون الصاعد.

إذا وجد الطبيبُ أنسجةً مشكوكاً بأمرها، فإنَّه قد يستطيع إزالتها بشكل جزئي أو كلِّي، ثمَّ إرسالها إلى المختبر. وحينئذ، يقوم طبيبُ الباثولوجيا (التشريح المرضي) بفحص الأنسجة تحت المجهر لتشخيص وجود السرطان أو الأمراض الأخرى.

يقوم الطبيبُ بسحب المنظار عند الانتهاء من التنظير.

لا يسبِّب تنظيرُ القولون ألماً في العادة، لكن قد يشعر المريضُ ببعض الانزعاج.

يُنقل المريضُ بعد الانتهاء من الإجراءين إلى غرفة الإفاقة حتَّى يزول تأثير الأدوية، الأمر الذي يحتاج إلى ساعة من الزمن تقريباً. ويمكن للمريض بعدها العودة إلى المنزل.

قد يحصل المريضُ على النتائج الأوَّلية قبل خروجه من المستشفى، لكنَّ نتائج الخزعة تحتاج إلى أيَّام قليلة كي تصبح جاهزة.

يجب على المريض ألاَّ يقودَ سيَّارته عندَ العودة إلى المنزل.

المُضاعفاتُ والمخاطر
يعدُّ التنظيرُ المريئي المعدي الاثناعشري وتنظير القولون إجراءين آمنين جداً، قد يساعدان على إنقاذ حياة المريض، والذي يجب عليه الاطِّلاع على المخاطر المحتملة التي قد تنجم عنهما.

قد يكون لدى بعض المرضى حساسيةٌ تجاه الدَّواء المهدِّئ المستخدَم، لذا يجب على المريض إعلام طبيبه عن أيَّة حساسية لديه قبل الإجراء. ويساعد هذا التدبيرُ الوقائي على اختيار الدواء المهدِّئ الأنسب للمريض.

قد يتعرَّض المريضُ للنزف خلال الإجراء، وهي حالةٌ نادرة تحصل إذا كان الإجراءُ يتضمَّن أخذ خزعة أو إذا كان المريضُ يتناول دواءً مميِّعاً للدم. ويتوقَّف النزفُ من تلقاء نفسه عادةً؛ ولكن، في حالات نادرة، قد يحتاج المريضُ إلى نقل دم، وفي حالات نادرة جداً، قد يُصار إلى التدخُّل الجراحي لإيقاف النزف.

في حالات نادرة أخرى، تُثقب بطانةُ السبيل الهضمي، وقد يُصار إلى التدخُّل الجراحي لإصلاح الثقب.

لا يكون القولونُ نظيفاً بما فيه الكفاية في بعض الأحيان، فيتم تأجيلُ تنظير القولون إلى موعد آخر.

قد يحدث القليلُ من النزف من الشرج عند استئصال بعض الأنسجة.

وفي حالاتٍ نادرة للغاية، قد تظهر مضاعفاتٌ ناجمة عن أمراض في القلب أو الرئتين.

بعد الإجراء
يستطيع المريضُ العودةَ إلى المنزل في اليوم نفسه الذي يخضع فيه لعملية التنظير، لكنَّه لن يستطيع قيادة السيَّارة حينها.

قد يُطلب من المريض الاستراحةُ في المنزل بعد الإجراء، وعلى المريض الاتِّصال بالطبيب إذا شعر بألم شديد في البطن أو حمَّى أو انتفاخ في البطن (حيث تكبر البطنُ بشكل سريع).

قد يشعر المريضُ بنشاط بعد انتهاء الإجراء، لكن يجب عليه الاستراحة في المنزل لبقيَّة اليوم.

قد يشعر المريضُ بألم في الحلق أو انتفاخ (تطبُّل البطن) أو مغص، وهي تأثيراتٌ جانبية طبيعية تتلاشى في غضون 24 ساعة.

يُعلِم الطبيبُ المريضَ متى يكون باستطاعته الأكل والشرب والعودة إلى ممارسة أنشطته اليوميَّة؛ حيث يستطيع المريضُ الأكلَ بعد انتهاء الإجراء عادةً.

يجب على المريض الاتِّصال بطبيبه فور حصول أيٍّ من التالي:
صعوبة في البلع.

ألم متزايد في الحلق أو البطن أو الصدر.

التقيُّؤ.

وجود دم في البراز (يكون لونُ البراز أسود أو قاتماً جداً عند اختلاطه بالدم).

حمَّى.

قد يحدِّد الطبيبُ موعداً لمتابعة نتائج الخزعة.

قد يحتاج المريضُ إلى إجراء التنظير بشكل دوري للتأكُّد من عدم نشوء الأورام أو السرطانات.

الخلاصَة
يعدُّ تنظيرُ الجهاز الهضمي العلوي وتنظير القولون إجراءين آمنين لفحص الجهاز الهضمي. ويمكن استخدامُهما لتشخيص المشاكل الصحِّية التي تصيب المعدة والأمعاء ومعالجتها.

من المهمِّ أن يُعلم المريضُ طبيبَه عن حالته الصحِّية والأدوية التي يتناولها، كما يجب عليه الامتناعُ عن الطعام والشراب قبل 8 ساعات من موعد الإجراء. هذا، وتستدعي بعضُ الحالات الصحِّية، كالسكَّري، وقتاً أطول من الامتناع عن الطعام والشراب، ويعدُّ الطبيبُ هو المرجع الأساسي في هذه التدابير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*