الثلاثاء , 19 يونيو 2018
الرئيسية » صحة » حساسية الأنف
حساسية الأنف

حساسية الأنف

الأنف هو الفتحة التنفسية العليا والتي تتكون من منخرين أماميين والتي تؤدي إلى المسالك التنفسية السفلى .
يرتبط تجويف ألأنف بالجيوب الأنفية عن طريق فتحات صغيرة ، وهذه الجيوب هي الجيوب حول الأنف ، أعلى ألأنف في الجبهة وعند قاعدة الجمجمة .

حساسية الأنف تتكون من قسمين :

1- الحساسية الموسمية :

وتأتي في مواسم معينة مثل حمى القش وتتولد هذه الحساسية نتيجة التعرض إلى بعض المواد المستنشقة في ذلك الموسم ، مثالها ذرات القاح والوردو والحشائش والأعشاب .

2- الحساسية الدائمة أو السنوية :

وتكون موجودة في كل أيام السنة وسببها إما أن يكون :

أ – استنشاقي مع الهواء مثل ذرات الغبار ، فضلات الحيوانات المتطايرة ، الغبار المتطاير من المفروشات الأرضية ، الأشنات ، الريش ،، وغيرها من المواد الأخرى المتطايرة التي تسبب تهيج الأغشية المخاطية لأنف إضافة إلى المواد الكيماوية والعطور والدخان ومساحيق الغسيل بكل أنواعها وغيرها .
ب – عن طريق الفم أي بعض المواد الغذائية التي تسبب الحساسية ، توجد حالة استعداد للحساسية عند البعض نتيجة أكل مواد غذائية ،، مثال ذلك، اللحوم وخاصة لحم السمك والمواد وأصباغ التي تدخل في صناعة المواد الغذائية وغيرها من مواد أخرى .

ج – مواد تماسية مثل المكياجات للوجه والشفه .

توجد هناك عوامل مساعدة تزيد من الحساسية وهي : التلوث البيئي من دخان ونفايات والتقلبات الجوية كالحر والرطوبة والمطر وحتى البرق والرعد إضافة إلى العوامل النفسية التي يمكن أن تساعد في ظهور الحساسية .

نحب أن نؤكد على نقطة معينة وهي العامل الوراثي حيث تشكل نسبة 50% منها وتكون الحالة متكررة وموجودة في أفراد العائلة وأقاربهم وتمتاز بوجود حساسية الأنف – الربو القصبي الحساسي – أكزيما الجلد ،،، وهذه الحالة يمكن مشاهدتها في العائلة وحتى الفرد أيضا .

– يوجد هناك نوع في الحقيقة ليس حساسية ولكنه يكون مرتبطا مع الحساسية ويعطى الصورة السريرية للحساسية وهو مايسمى اختلال التوازن الإفرازي بين الععصبين السمبثاوي والبارا سبمثاوي في منطقة الأنف والجيوب الأنفية وطالما شاهدنا كبار السن يشكون منة نزول سائل كالماء من الأنف بدون اي سبب معين .

– الحالات الإلتهابية الجرثومية في الجيوب الأنفية تكون متكررة عند اصحاب الحساسية وتأخذ وقتا أطول للشفاء ،، أو أن اصحاب الحساسية يصابون بالتهاب الجيوب المتكرر ،،، أي أن الحالة مرتبطة مع بعضها البعض بسبب الإفرازات السمية من البكتيريا التي تسبب الحساسية أو بسبب الحساسية ،،، يحدث زيادة في الحتقان في الأغشية المخاطية يكون عرضة للاتهاب وهذه الحالة تكون مختلطة { التهاب الجيوب الأنفية مع الحساسية } .

التشخيص :

1- أخذ القصة الكاملة عن المرض وبالتفصيل والدقة وذكر الأعراض والعلامات وحالة العائلة ايضا بحيث أنه من الممكن أن يكون السبب وراثيا .

ويمكن معرفة الحالة المرضة من خلال :

أ- انسداد الأنف .
ب- أفرزات مائية كثيرة من الأنف .

ج- العطس المتكرر وخاصة في الليل وعند النهوض من النوم إضافة إلى الحكة في الأنف وزيادة احمرار العينين وزيادة دموع العينين .

2- الفحص الطبي للأنف ،،، لمعرفة وجود احتقان للأغشية المخاطية للأنف مع تضخم قرينات الأنف ووجود سائل مائي من الأنف . أو قد تكون الحالة مع المضاعفات كالربو القصبي أو التهاب الجيوب الأنفية أو الزوائد اللحمية في الأنف .

3- فحص تحت الجلد عن طريق حقن بعض المواد المهيجة والمسببة للحساسية وبكميات خفيفة التركيز والتي يظهر منها بقع حمراء في مكان الحقن مما يعطي فكرة عن الحساسية وهذا لايعني أن الحالة السلبية لا توحي بوجود حساسية عند الشخص لأن هذه المواد المحقونة هي محدودة الكمية لأن بعض المواد لايمكن حقنها وقد يكون الشخص يتحسس منها .

4- فحص كريات الدم البيضاء وبالذت نوع منها يسمى الأيزو نوفليا الطبيعي من 1 – 6% يعطي فكرة عن الحساسية وكذلك فحص بعض المواد المسببة للحساسية والموجودة في مصل الدم { ige } وهذا الفحص يسمى {RAST } .

5- الأشعة الاعتيادية للأنف والجيوب النفية لمعرفة تضخم قرينات ألأنف والتغيرات التي تحدث داخل الجيوب الأنفية إضافة إلى التهاب الجيوب الأنفية .

6- بعض الفحوصات التي لها بعض الفوائد العلمية مثل المفراس { الأشعة المقطعية } CT SCAN والتصوير الرنيني المغناطيسي MRI المكبر ويستعمل في بعض الحالات التي تتطلب ذلك .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*