الإثنين , 23 أكتوبر 2017
الرئيسية » صحة » رش العطر على طرفي الرقبة عواقبه وخيمة والأطباء يحدرون من ذلك
رش العطر على طرفي الرقبة عواقبه وخيمة والأطباء يحدرون من ذلك

رش العطر على طرفي الرقبة عواقبه وخيمة والأطباء يحدرون من ذلك

يحذر الأطباء من رش العطر على طرفي الرقبة، إذ تؤدي هذه العملية إلى تكون بقع جلدية لا يمكن علاجها إلا بواسطة الليزر، و يفسر الأطباء ذلك بكون بشرة الرقبة أقل سماكة و أكثر تحسسا من أي منطقة أخرى بالجسم و أكثر عرضة لأشعة الشمس قبل الوجه، حيت تترك بصمتها و تغير لون البشرة و مادة الكحول في العطور ليست هي السبب و إنما الزيوت الروائح و لذلك ينصح الخبراء باستعمال العطر في المناطق التي لا تتعرض لأشعة الشمس.
يحدثنا التاريخ أن الإنسان منذ زمن موغل في القدم يستخدم نوعا من العطور، فقد قام بحرق أنواع من النباتات ذات الروائح الفواحة بمثابة بخور يستخدم أثناء القيام بالطقوس الدينية. وقد استخدم الفراعنة العطر منذ خمسة آلاف سنة، إلا أن العرب هم أول من استخدم تاج الزهرة لاستخراج ماء الزهور منذ 1300 عام. ولم يستعمل العرب تاج الأزهار كعطرٍ فقط بل استعملوها كدواء أيضاً. ولعل أقدم أنواع العطور في العالم يدعي “عطر الورد” وقد كان رائجاً جداً لدي القبائل العربية.
تعتبر الأزهار مثل الياسمين والبنفسج وزهر الليمون والورد وغيرها، من المصادر المهمة لاستخراج العطور. ولكن جوهر العطر يستخرج من مصادر أخرى غير الأزهار، كالخشب ولاسيما خشب الأرز وخشب الصندل، ومن الأوراق مثل النعناع والغرنوق والخزامى، ومن جذور معينة مثل الزنجبيل والسوسن.

يحذر الأطباء من رش العطر على طرفي الرقبة، إذ تؤدي هذه العملية إلى تكون بقع جلدية لا يمكن علاجها إلا بواسطة الليزر، و يفسر الأطباء ذلك بكون بشرة الرقبة أقل سماكة و أكثر تحسسا من أي منطقة أخرى بالجسم و أكثر عرضة لأشعة الشمس قبل الوجه، حيت تترك بصمتها و تغير لون البشرة و مادة ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*