الثلاثاء , 17 أكتوبر 2017
الرئيسية » غرائب وطرائف » صبي صيني ينحت اسمه على تمثال مصري عمره 3500 عام
صبي صيني ينحت اسمه على تمثال مصري عمره 3500 عام

صبي صيني ينحت اسمه على تمثال مصري عمره 3500 عام

أثار صبي صيني في الـ 15 من عمره ضجة في الأوساط الإعلامية الصينية بعد أن انتشرت على موقع المدونات القصيرة الصيني ” سينا ويبو ” صورة مشهد تمثال أثري على جدران معبد الأقصر جنوب مصر يقدر عمره بنحو/ 3500 / عام كتبت عليه رموز صينية تقول ” دينغ جين هاو كان هنا “.

وذكرت وكالة وكالة أنباء الصين ” شينخوا ” أنه انتشرت مدونة مرفقة بصورة ” الخربشات الصينية ” على التمثال المنحوت على جدران معبد الأقصر طرحها على الانترنت مستخدم في موقع ” ويبو ” يدعى شن كتب فيها ” لقد كانت اللحظة الأكثر حزنا خلال وجودي في مصر وشعرت بالخجل “.. فيما أحدثت على نطاق واسع غضبا بين الرأي العام الصيني.
وصرح شن إلى وكالة أنباء شينخوا أنها كانت اللحظة الأكثر حزنا خلال رحلته إلى مصر يوم السادس من مايو الجاري عندما ذهب ليلتقط بعض الصور في معبد الأقصر في مدينة الأقصر جنوبي مصر و فوجئ بنقش مكتوب بالرموز الصينية على جدران المعبد باسم شخص صيني سجل ذكرى زيارته في هذا المكان على جدران المعبد.
وقال شن إنه وأفراد الفوج السياحي الصيني الذي كان معه حاولوا ” محو هذه الفضيحة بالمناديل الورقية ” ولكن كان من الصعب مسح تلك الخربشات وأنهم لم يستخدموا المياه نظرا لتاريخ الأثر الذي يرجع إلى أكثر من / 3500 / عام .

وأضاف أنه بعد عودته إلى الصين نشر شن الصورة على موقع المدونات ” ويبو ” غير أنه لم يتوقع رد الفعل الكبير والسرعة التي انتشرت بها مدونته في موقع التواصل الاجتماعي.

وذكر شن أنه اعتذر لمرشدهم السياحي المصري الذي صدم عندما رأى النقش الصيني على الجدران.
ونوهت الوكالة الصينية بأن السلطات المصرية توصلت إلى الفاعل وهو فتى في الخامسة عشرة من عمره يدرس في مرحلة التعليم الإعدادي ويعيش في مدينة نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو شرقي الصين وأنه كان في رحلة سياحية مع والديه في مصر.
وذكرت والدة دينغ لشينخوا ” إننا نريد أن نعتذر إلى الشعب المصري وإلى جميع من لفت نظرهم هذا الحادث في أرجاء الصين “.
وتسبب الكشف عن اسم الفتى ومدرسته ومحل إقامته الكثير من المتاعب له حيث تعرض موقع مدرسته الالكتروني للاختراق والتعطيل اعتراضا من البعض على ما قام به كما أن العديد من وسائل الإعلام الصينية أدانت ما قام به الفتى على نطاق واسع.
وتضم الأقصر وحدها ما يقارب ثلث آثار العالم وعرفت ” الأقصر ” عبر العصور المختلفة بالعديد من الأسماء ففي بدايتها كانت تسمى مدينة ” وايست ” ثم أطلق عليها الرومان بعد ذلك اسم ” طيبة ” و يرجع تأسيس مدينة طيبة إلى عصر الأسرة الرابعة حوالي عام 2575 ق . م .

وأطلق عليها كذلك مدينة المائة باب كما وصفها الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة وسميت كذلك باسم “مدينة الشمس” و “مدينة النور” و”مدينة الصولجان” وبعد الفتح العربي لمصر أطلق عليها العرب هذا اسم ” الأقصر ” و هو جمع الجمع لكلمة قصر حيث أن المدينة كانت تحتوي على الكثير من قصور الفراعنة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*