الخميس , 21 يونيو 2018
الرئيسية » سينما » غادة عبد الرازق: نجاح “حكاية حياة” فاق توقعاتى.. ومسلسلى المقبل سيكون تاريخياً
غادة عبد الرازق: نجاح “حكاية حياة” فاق توقعاتى.. ومسلسلى المقبل سيكون تاريخياً

غادة عبد الرازق: نجاح “حكاية حياة” فاق توقعاتى.. ومسلسلى المقبل سيكون تاريخياً

نجحت النجمة غادة عبدالرازق فى تقديم دراما تليفزيونية جديدة ومختلفة من خلال مسلسلها الجديد «حكاية حياة»، لذلك تتصدر للعام الثانى على التوالى نسب المشاهدة والمتابعة خلال الموسم الرمضانى الحالى، غادة تعمل فى صمت ولا يشغلها سوى التجديد والتغيير، حتى لا يتم حصرها فى نوعية معينة من الأدوار، وتؤكد النجمة على حرصها الشديد على تقديم أعمال متميزة ومختلفة لخاطر جمهورها والذى تهتم بردود أفعاله، عن مسلسلها الجديد وأعمالها السينمائية والدرامية المقبلة، ورأيها فى حال مصر الحالى التقاها «اليوم السابع».

«حكاية حياة» مسلسل مختلف على الدراما المصرية، خصوصا أنه يغوص فى عالم الأمراض النفسية، فما الذى جذبك له منذ البداية؟

– كانت إحدى أمنياتى أن أقدم عملا يلعب على الجانب النفسى و«السايكو»، وكنت مشغولة بهذه الفكرة للغاية، وتحدثت مع السيناريست أيمن سلامة وأبلغته برغبتى، خاصة أننى فى وقت ما عانيت من حالة اكتئاب شديدة جعلتنى أعرف معنى المرض النفسى وتأثيره، وأدركت وقتها أن هناك أمراضا نفسية أكثر خطورة من الاكتئاب حتى فاجأنى المؤلف بهذا العمل وكنت من المفترض أن أقدمه فى رمضان الماضى، ولكن استقررت فى النهاية، أنا والمؤلف والمخرج أن نقدم أولا مسلسل «مع سبق الإصرار» ونؤجل «حكاية حياة»، لهذا العام، وبالفعل قدمناه فى رمضان الحالى.

انتقد البعض ديكورات العمل الشديدة الثراء ويرون أنها مبالغ فيها ووجودها صادم للكثير من البسطاء.. فما تعليقك؟

– المفارقة أن بعض النقاد يشيدون بالأفلام الأجنبية والمسلسلات التركية حينما يرون المناظر الطبيعة والقصور الثرية، وعندما نقدمها فى أعمالنا يتهموننا أننا نقدم شيئا مبالغا فيه، ويقولون أننا نتلاعب بأحلام البسطاء، وعندما ترتدى نجمة أمريكية أو إنجليزية تبلغ من العمر 60 عاما «مايوه» مثلا فى أحد أفلامها يؤكدون أنها تألقت فى دورها، وظهرت بشكل عالمى، وحينما ترتديه فنانة مصرية يصفونها عملها بالجرىء والمبتذل ويتساءلون كيف لها أن تقدم هذا العمل، وهو ما يجعلنى أشعر أننا أصبحنا لا نحب بعضنا البعض ولا نريد أن نتقدم بالفن المصرى، والمهم أننى أرى أن الديكورات الموجودة بالعمل مناسبة للغاية وتتفق مع دراما العمل، حيث إن الأحداث تدور حول أسرة تمتلك المليارات ومثل هذه الديكورات تسعد الجمهور الذى يبحث عن الجماليات، ويريد أن يراها، وأعتقد أنها لا تحبطه كما يردد البعض، وبالنسبة للمواطن العادى يبحث عن رؤيتها لأنه مل من رؤية الفقر والعشوائيات اللذين أصبحا متواجدين بكثرة سواء على الطبيعة أو فى العديد من الأعمال التى تقدم على الساحة الآن، فهناك نوع من الناس يبحثون عن الأمل ولا يريدون من يذكرهم بالفقر، فلابد أن ينتهى زمن العشوائيات وأن ننهض بمصر من خلال أعمالنا بأن نقدم عنها صورة جيدة.

أقبلت على الإنتاج لنفسك فى ظل تراجع عدد كبير من المنتجين وتخوفهم من المجازفة فى ظل هذه الظروف الصعبة التى مرت بها البلاد؟

– سبب إقبالى على مثل هذه التجربة هو عشقى لشغلى وليس حبى له فحسب، حيث كنت أريد أن أقدم عملا مميزا مصروفا عليه بشكل جيد، حتى يظهر من خلال الشاشة أننا نقدم عملا مختلفا، أقبلت على هذه التجربة، دون أن أضع فى الاعتبار حسابات المكسب والخسارة، وتمنيت أنا أجمع ما أنفقته فقط، بشرط أن أواجه فى نفس الوقت سعى الفضائيات المصرية والعربية وراء الأعمال التركية والمكسيكية، وأجعلهم يسعون وراء المصرية أكثر من التركية، وهو ما حدث معى بالفعل، حيث رحبت الفضائيات العربية بالمسلسل وقامت قناة كبيرة مثل أبو ظبى بشرائه فضلا على الـCBC إضافة إلى البعض القنوات الأخرى، ومن أسباب حرصى على الإنتاج أيضا أن هناك بعض المنتجين يتخوفون من الإنفاق على الديكورات ويجدون أن الإنفاق الزائد عليها غير ضرورى، فتجنبت كل هذه الإشكالات وأنتجت لنفسى، خاصة أن مخرج العمل محمد سامى مكلف جدا فى أعماله وطلباته كثيرة، وأجره مرتفع، ويرغب دائما فى الإنفاق بشدة على شكل الصورة والديكورات.

البعض يرى أن هناك العديد من الألفاظ الخارجة تضمنتها أحداث الحلقات، وجاءت على لسان أبطال ونجوم العمل ما ردك على ذلك؟

– ليس لأحد الحق أن يحاسبنى كبطلة ومنتجة العمل على الألفاظ لأنها ليست من اختصاصى، ولكنها من صميم عمل المؤلف والمخرج، وهناك بالفعل ألفاظ سمعتها فى مشاهد رأيتها لممثلين زملاء بالعمل اتخضيت منها»، وأنا ليس لى دخل بها كممثلة، فأكثر شتيمة تفوهت بها «يا وسخة» وهذه كلمة نسمعها كثيرا جدا فى الشارع والبرامج التليفزيونية.

بصفتك منتجة العمل هل تدخلت فى ترشيح أحد المشاركين أو استبعاد أحد من المسلسل؟

– تشاورت مع مؤلف ومخرج العمل فى كثير من الممثلين، فكان هناك 3 فنانين كنا مستقرين عليهم منذ البداية، وهم روجينا وطارق لطفى وأحمد مالك، وتوحدت فكرتنا حول نهى العمروسى ونهلة سلامة، إضافة إلى باقى الترشيحات التى رآها مخرج العمل.

ولكن فى كثير من الأحيان قد يؤدى تكرار العمل مع مجموعة محددة من الفنانين إلى انطفاء النجاح، أو يولد شعورا بالملل عند المشاهد ألم تخشين من ذلك؟

– بالفعل.. كثيرون من زملائى فى العمل كانوا خائفين من هذا التكرار، خاصة أننا نجحنا معا العام الماضى بشكل كبير ولافت للنظر، ولكن الحمد لله نجحنا فى كسر هذه القاعدة وقدمنا عملا أكثر تميزا هذا العام ولاقى نجاحا وإشادة من الجميع، وفى بعض الأحيان التكرار قد يفيد إلى حد ما.. خصوصا عندما يكون هناك تناغم بين المجموعة التى تشارك.

يتواجد فى الموسم الدرامى الحالى أعمال كثيرة لنجوم كبار أمثال عادل إمام ونور الشريف ويسرا وليلى علوى ومنى زكى وغيرهم، ألم تخافى من المنافسة هذا العام؟

– على الإطلاق فأنا أسعى فى عملى وأقدم أفضل ما لدى وأترك الحكم للجمهور، وكل من هؤلاء النجوم له جمهوره، وكل منا يقدم عملا مختلفا عن الآخر، وفى النهاية الجمهور يذهب للعمل الذى يعجبه أو يراه مناسبا له.

كيف ترين استقبال الجمهور للمسلسل هذا العام وماذا عن أهم ردود الأفعال؟

– اتصل بى كثيرون من زملائى داخل الوسط الفنى وهنأونى بنجاح العمل منهم النجم الذى أحترمه كثيرا كريم عبدالعزيز، فضلا على ردود أفعال الجمهور فى الشارع، فهناك ناس تقابلنى وتخبرنى بأنها تشاهد حلقة المسلسل 3 مرات فى اليوم، حيث تراها فى موعدها الأساسى، وتنتظرها فى الإعادة، فضلا على نسبة مشاهدة العمل على مواقع الإنترنت المختلفة.

وماذا عن فيلم «الجرسونيرة» وماذا تعنى هذه الكلمة؟ وما الجديد الذى تقدمينه من خلاله؟

– الفيلم تجربة جديدة ومختلفة ليس لى فحسب، وإنما لمنذر رياحنة ولنضال الشافعى، ولمؤلف العمل ومخرجه هانى جرجس أيضا، فلأول مرة نقدم فى مصر فكرة الـONE LOCATION فى السينما، أى أن جميع أحداث العمل تدور فى مكان واحد، وهو ليس كازينو وأجسد من خلاله دور جرسونيرة كما يعتقد البعض، وإنما العمل يطرح علاقة امرأة برجل بأحد الفيلات الصغيرة المكونة من دور أرضى فقط، ومثل هذه الأماكن يطلق عليها «الجرسونيرة»، والعمل يعد مجازفة لى ولكل القائمين عليه لأن الجمهور من الممكن أن يمل فى لحظة وينصرف عن مشاهدته، إذا لم تقدم له شيئا جديدا ومشوقا ينجذب إليه، وأنتظر عرضه خلال موسم عيد الأضحى المقبل، لأننى غير متأكدة من عرضه فى موسم عيد الفطر نظرا لتطورات المشهد السياسى.

صرحت منذ فترة أنك ستخوضين تجربة تقديم البرامج التليفزيونية من إنتاج شركتك على أن تبدئى فى تصويره بعد عيد الفطر مباشرة؟

– لا أنوى تقديم أية برامج خاصة فى ظل هذه الفترة المتوترة، ولكننى سأقوم بالفعل بإنتاج برامج لزملاء وآخرين من خلال شركتى، وأسعى لعمل شىء مختلف وجديد يظهر بشكل مشرف.

هل ستكررين إنتاج مسلسلاتك مرة أخرى؟

– لا على الإطلاق، سأكتفى بالإنتاج لفنانين آخرين، لأن الإنتاج لنفسى متعب ومرهق، وأود التعاون فى أعمالى مع منتجين آخرين، حتى يستطيعوا أن يكسبوا من وراء أعمالى.

كيف ستوفقين بين الإنتاج والتمثيل، خاصة أن هاتين المهنتين يتطلب كل منهما مجهودا ضخما وتفرغا كاملا؟

– بالنسبة للإنتاج فأنا أسعى لوضع حجر أساس للشركة، وعندى فريق عمل كامل على أعلى مستوى منهم مؤنس زوج شقيقتى، وهناك خطة بالفعل ساهمنا فى وضعها سنبدأ فى تنفيذها بعد العيد، وهناك مفاوضات لتنفيذ مجموعة أعمال لبعض النجوم، وسنتخصص فى الإنتاج السينمائى والبرامجى أكثر من المسلسلات.

تم تكريمك منذ شهور قليلة كأفضل ممثلة عربية من مهرجان الميروكس دور، وصرحت أنه من أهم التكريمات التى حصلت عليها لماذا؟

– هذا التكريم أسعدنى بشكل غير مسبوق وحملنى المسؤولية أكثر بأن أقدم أفضل ما عندى، فأفضل ممثلة عربية لقب «يخض»، خصوصا أنه كان معى أهم نجوم المنطقة العربية.

من المعروف أن النجمة غادة عبدالرازق تحضر لأعمالها مبكرا، فهل استقررت على عملك لرمضان المقبل؟

– نعم أعجبتنى فكرة جديدة أحضر لها وأذاكرها حاليا، فمسلسلى المقبل سيكون تاريخيا بإنتاج كبير وضخم، وسيكون به العديد من المفاجآت ومعى مخرج مفاجأة سأعلن عن اسمه فى الوقت المناسب.

وماذا عن فيلم «حجر أساس»، والذى تعاقدت عليه مع المنتج وليد صبرى؟ وما جديدك فى عالم السينما؟

– سأبدأ فى تصويره بعد عيد الفطر، ويشاركنى بطولته خالد صالح ومنة شلبى، وهو من تأليف ناصر عبدالرحمن، وإخراج محمد ياسين، وأجسد من خلاله دور مدرسة، وهى شخصية مركبة وممتلئة بالتفاصيل أعجبتنى بشدة.

وإلى أين وصلت خلافاتك مع المخرج محمد سامى؟

– أنا لا أريد الحديث عنها، ولكن كل ما أقوله أن سامى لم يحترم اتفاق نقابة السينمائيين ولا الورقة التى وقعنا عليها أنا وهو بعدم الحديث فى الإعلام عن هذا الأمر، ولكنه تخطى ذلك وقام بالتشهير بى من خلال برنامج «أنا والعسل» مع نيشان.

وماذا تمثل لك حفيدتك «خديجة» وهل تضاعفت مسؤوليتك تجاه ابنتك «روتانا»؟

– خديجة هى كل حياتى وهى سبب سعادتى فى الحياة، ووجودها أشعرنى بالمسؤولية أكثر وأكثر ولكنها مسؤولية ممتعة.

تغيرت أوضاع البلاد بنسبة 180 درجة فقامت ثورة 30 يونيو التى أبعدت الإخوان عن الحكم، فكيف تابعت هذا المشهد، خاصة أنك كنت مشغولة فى تصوير «حكاية حياة» حتى أيام قليلة؟

– طبعا كنت متابعة للمشهد السياسى بتركيز، لأن مستقبل مصر هو مستقبل كل مواطن يعيش على أرضها، فالحمد لله نجح الجيش المصرى العظيم فى إبعاد هذا الفصيل الدينى، بعدما انحاز الجيش لرغبة الشعب المصرى، وأنا أطلقت على الفريق أول عبدالفتاح السيسى، الزعيم والقائد لمصر، فهو يمتلك الخبرة الكافية للإدارة ويمتلك الشجاعة التى ترهب أى عدو يريد التربص بالبلاد، وحديثه للشعب يطرح من خلاله روح الأمل والتفاؤل ويستقبله الشعب بحب شديد فلا أنسى له جملة «مفيش أسد بياكل ولاده»، فهذه الجملة أراحتنى كثيرا، وطمأنتنى على مستقبل بلادى، فالفريق السيسى وطنى لأقصى درجة وأتمنى أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية وسأكون أول من ينتخبه.

نجحت النجمة غادة عبدالرازق فى تقديم دراما تليفزيونية جديدة ومختلفة من خلال مسلسلها الجديد «حكاية حياة»، لذلك تتصدر للعام الثانى على التوالى نسب المشاهدة والمتابعة خلال الموسم الرمضانى الحالى، غادة تعمل فى صمت ولا يشغلها سوى التجديد والتغيير، حتى لا يتم حصرها فى نوعية معينة من الأدوار، وتؤكد النجمة على حرصها الشديد على تقديم أعمال ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*