الإثنين , 24 سبتمبر 2018
الرئيسية » صحة » فيتامين ك (Vitamin K )
فيتامين ك (Vitamin K )

فيتامين ك (Vitamin K )

فيتامين ك، المسمى أيضاً فيلوكينون، فيتومناديون أو فيتونديون، يصنّع في النبات وهو يتوفر بكميات عالية في الخضار الخضراء المورقة لأنه يرتبط مباشرة بعملية التخليق الضوئي ( photosynthesis)، وهو يذوب بالدهون.
يتواجد الفيتامين ك بشكلين:
  • الفيلوكينون أو الفيتامين ك1: نجد هذا الشكل في النبات ويتم استهلاكه من خلال النظام الغذائي ويكون امتصاصه أفضل بوجود الدهون وليس ساماً.
  • المينكينون أو ك2: تنتج هذا الشكل بكتيريا في الأمعاء  وإنما لا يتم امتصاص سوى كمية صغيرة منه. في بعض البلدان، يستخدم هذا الشكل لصنع المكملات.
يوجد شكل ثالث: مينديون أو ك3 ولكنه شكل مركّب، بمعنى أنه من صنع الإنسان.
 يمكن إنتاج الفيتامين ك (فيلوكينون) في الأمعاء وتتحسن هذه الوظيفة بوجود حليب رائب أو مخمّر، مثل اللبن، في النظام الغذائي.
وظائفه
 
يستخدم الجسم الفيتامين ك للتحكم بتجلّط الدم وهو أساسي لتوليف بروتينات الكبد التي تتحكم بعملية التجلط هذه.
يعنى بإنتاج البروثرومبين، أي طليع الثرومبين، وهو عنصر مهم في تجلّط الدم. كما يعنى بتشكيل العظام وترميمها.
ويساعد في تحويل الغلوكوز إلى غليكوجين في الأمعاء، ثم يخزّن في الكبد.
ثمة أدلة تشير إلى أن الفيتامين ك قادر على تخفيف خطر الإصابة بترقق العظام أو تخفيف حدّته وتبطيء عملية تخلخل العظام.
مصادره الغذائية
 
نجد الفيتامين ك في: الخضار المورقة (لا سيما السبانخ والكرفس) والكبد. كما نجده في الهليون، القهوة، اللحم المقدد والشاي الأخضر وغالباً ما يتم امتصاص كمية أكبر منه لدى تناوله مع الدهون مثل الزبدة أو الزيوت.
ونجده في الفواكه مثل الأفوكادو،الكيوي، والعنب، الأجبان المعتقة والمخمّرة، البيض، اللحوم والدهون والدجاج وفضلات الذبائح، الملفوف المخلل والكفير.
أعراض نقص الفيتامين
 
يمكن أن تظهر حالة نقص الفيتامين ك نتيجة لغيابه من النظام الغذائي أو نتيجة لخلل يعيق امتصاص الدهون، فيخفف بالتالي امتصاص الفيتامين ك (مثل التليف الكيسي وانسداد قنوات الصفراء).
تناول كميات كبيرة من الزيت المعدني يمكن أن يخفف امتصاص الفيتامين ك، وكون أفضل طريقة لامتصاص أعلى كمية من هذا الفيتامين تقضي بتناوله مع الدهون، فإن حمية غذائية قليلة الدهون يمكن أن تساهم في الإصابة بهذا النقص.
كما يمكن أن يظهر النقص لدى الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية بما في ذلك مضادات الاختلاج وبعض المضادات الحيوية.
إذا كان الأشخاص يعانون من نقص الفيتامين ك؛ فإن تناول الوارفرين أو مضادات التجلّط المعنية يمكن أن يرجّح أو يفاقم النزيف لأن هذه الأدوية تتداخل مع عملية توليف عوامل التجلّط (التي تساعد الدم على التجلّط).
تعطى مضادات التخثر للأشخاص الذين يعانون من حالات تزيد خطر تجلّط الدم. تتضمن هذه الحالات راحة في الفراش لفترة طويلة، أو التعافي من عملية جراحية كبيرة، الإصابة برجفان بطيني (أي خلل في نظم القلب).
الأشخاص الذين يتناولون الوارفرين يحتاجون إلى الخضوع إلى فحوص دم دورية لتفقد مدى سرعة تجلّط دمهم.
الأطفال المولودون حديثاً معرضون للإصابة بنقص الفيتامين ك نتيجة لما يلي:
كميات قليلة فحسب من الفيتامين ك تمر من الأم إلى الجنين خلال الحمل.
خلال الأيام الأولى بعد الولادة، لا تكون أمعاء الطفل قد اكتسبت بعد البكتيريا المطلوبة لصنع الفيتامين ك.
يمكن أن يسبب النقص داء نزفي لدى المولود حديثاً. تعطى حقنة فيتامين ك للأطفال المولودين حديثاً عادة لحمايتهم من هذا المرض.
الأطفال الذين يرضعون ولم يتلقوا هذه الحقنة لدى ولادتهم معرّضون بشكل خاص لنقص الفيتامين ك لأن حليب الأم يحتوي على كمية ضئيلة من هذا الفيتامين، وبالتالي فإن الداء النزفي مرجّح أكثر لدى الأطفال الرضّع أو الذين يعانون من خلل يعيق امتصاص الدهون أو من خلل كبدي. الحليب المصنّع والمعلّب يحتوي على الفيتامين ك.
الأعراض
 
العارض الأساسي هو النزيف الجلدي، نزيف من الأنف، الجرح، في المعدة أو في الأمعاء. أحياناً، يسبب نزيف المعدة تقيؤ مصاحب بالدم.
قد يظهر الدم في البول أو البراز. كما من الممكن أن يصاب الأطفال المولودين حديثاً بنزيف في الدماغ أو حوله ويهدد حياتهم.
الإصابة بخلل كبدي يزيد خطر النزيف لأن عوامل التجلّط تصنّع في الكبد. كما يمكن أن يضعف نقص الفيتامين ك العظام.
التشخيص والعلاج
 
يشتبه الأطباء بالإصابة بنقص الفيتامين ك عندما يحصل نزيف غير طبيعي لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من حالات تعرّضهم للخطر.
تتم فحوص دم لقياس مدى سرعة تجلّط الدم لتساعد على تأكيد التشخيص. معرفة كمية الفيتامين ك التي يستهلكها المرء تساعد الطبيب على تفسير نتائج فحص الدم.
ينصح بتلقي حقنة فيتامين ك في العضل لجميع المولودين حديثاً لتخفيف خطر النزيف في الدماغ بعد الولادة.
إذا تم تشخيص النقص، يتم تناول الفيتامين ك عادة عبر الفم أو عبر حقنة في الجلد. إذا كان أحد الأدوية هو السبب، يتم تعديل جرعته أو يتم إعطاء كمية إضافية من الفيتامين ك.
الأشخاص الذين يعانون من نقص الفيتامين ك ومن مرض كبدي حاد يمكن أن يحتاجوا إلى عمليات نقل دم لتعزيز عوامل التجلّط قبل الخضوع إلى عملية جراحية أو إجراء طبي آخر يمكن أن يشمل نزيف.
فالكبد المتضرر قد يكون عاجزاً عن توليف عوامل التجلّط حتى بعد تلقي حقن الفيتامين ك.
الجرعة الزائدة
لا يسهل أن يصاب المرء بتسمم نتيجة لجرعة زائدة من الفيتامين ك إذا ما كان يحصل على كمية هذا الفيتامين من النظام الغذائي الطبيعي؛ وإنما من الممكن أن يحصل ذلك إذا ما كان يتناول الشكل المركّب من هذا الفيتامين أي الفيتامين ك3.
والجرعة العالية من الشكل المركّب يمكن أن تسبب احمراراً وتعرّق، كما يمكن أن يصاب المرء باليرقان وفقر الدم.
إذا كنت تتناول دواء مضاداً للتخثر لمنع تجلّط الدم، استشر طبيبك قبل تناول مكمل الفيتامين ك.
عندما تكون معّرضاً للإصابة بكدمات بسهولة، أو في حالة المرأة الحامل، قد تظهر الحاجة إلى تناول كمية أكبر من الفيتامين ك، مع الاحتراس لعدم تناول كمية كبيرة من الفيتامين ك في المراحل الأخيرة من الحمل، بما أنه يمكن أن يكون ساماً للجنين.
تداخلات دوائية
 
يمكن أن تزيد بعض الأدوية والحالات الطبية خطر المضاعفات المرتبطة بتناول الفيتامين ك، مثل هذه الحالات تشمل: الحمل، حساسية على الفيتامين ك، الرضاعة، الفوال (أو فقر الدمِ الناجم عن عوزِ سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين  glucose-6-phosphate dehydrogenase (G6PD) deficiency).
الأدوية التي يمكن أن تتداخل مع الفيتامين ك تشمل: الأوليسترا، مضادات التجلّط، الفنيتوين، بعض المضادات الحيوية، أورليستات ومنحيات حمض الصفراء.
تناول الفيتامين ك يمكن أن يسبب آثار جانبية تتدرج من الآثار الخفيفة إلى الحادة.
وتشمل الآثار الخفيفة احمرار الوجه، تغيّر في حاسة الذوق ودوخة. أما الآثار الحادة فتشمل: زيادة التعرّق، ازرقاق الشفتين والأظافر وراحتي اليدين، تفاعلات أرجية وضيق نفس.
إذا اختبرت أي من هذه الآثار الجانبية، اتصل بالطبيب على الفور.
الأشخاص الذين يتناولون مضادات تخثر مثل الوارفرين (المعروف أيضاً بالكومادين) عليهم الاستمرار بتناول كمية من الفيتامين ك.
فهذا الدواء يخفف نشاط الفيتامين ك ويطيل الفترة التي يستغرقها الدم للتجلّط. إذا زاد هؤلاء الأشخاص فجأة كمية الفيتامين ك التي يتناولونها، يمكن أن يبطل الفيتامين أثر الدواء فيجعل الدم يتجلّط سريعاً.
وبالعكس، تدن مفاجىء في كمية الفيتامين ك الغذائية يمكن أن يعزز فعالية الدواء.
الجرعة الموصى بها يومياً
 
الجرعات المدرجة أدناه هي الجرعات الموصى بها يومياً وإنما هذه الجرعة هي الحد الأدنى المصلوب يومياً لإبعاد نقص هذا العنصر الغذائي الخطير.
لدى استخدام هذا العنصر الغذائي لأسباب علاجية، تزداد الجرعة عادة وإنما يجب تذكر مستوى السمية.
للذكور 80 ميكروغرام يومياً وللإناث 70 ميكروغرام يومياً.
صنّفت إدارة الأغذية والدواء الأميركية الفيتامين ك كفئة سي بحسب فئات السلامة أثناء الحمل؛ بمعنى أنه لا يوجد دليل علمي كاف لدى الحيوانات أو البشر لاستنتاج آثاره على الجنين. وبالتالي لا ينصح بتناول الفيتامين ك قبل الولادة بفترة قصيرة.
تناول مكملات الفيتامين ك خلال الحمل (تتجاوز الجرعة الغذائية الطبيعية) يمكن أن يزيد إصابة المولود حديثاً باليرقان.
تنصح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بإعطاء حقنة واحدة في العضل من الفيتامين ك1 للأطفال المولودين حديثاً كافة لمنع النزيف الذي يحصل نتيجة لنقص الفيتامين ك.
الفيتامين ك الذي تتناوله الأم يعتبر آمناً عادة خلال الرضاعة؛ إذ تنتقل كمية ضئيلة جداً منه إلى الطفل عبر حليب الصدر (بعكس الحليب المعلب الذي يحتوي على الفيتامين ك).
كمية الفيتامين ك في حليب الرضاعة تزداد إذا كانت الأم تتناول مكملات الفيتامين ك. إذا كانت الأم تستخدم حليب معلّب لا يحتوي على الفيتامين ك، يجب استشارة طبيب لإيجاد طريقة أخرى لتلقي الطفل لهذا الفيتامين.
فيتامين ك، المسمى أيضاً فيلوكينون، فيتومناديون أو فيتونديون، يصنّع في النبات وهو يتوفر بكميات عالية في الخضار الخضراء المورقة لأنه يرتبط مباشرة بعملية التخليق الضوئي ( photosynthesis)، وهو يذوب بالدهون. يتواجد الفيتامين ك بشكلين: الفيلوكينون أو الفيتامين ك1: نجد هذا الشكل في النبات ويتم استهلاكه من خلال النظام الغذائي ويكون امتصاصه أفضل بوجود الدهون وليس ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*