الأربعاء , 18 يوليو 2018
الرئيسية » سينما » هشام إسماعيل: لو قارنا “الزوجة الثانية” بـ “مزاج الخير” سينال الأوسكار
هشام إسماعيل: لو قارنا “الزوجة الثانية” بـ “مزاج الخير” سينال الأوسكار

هشام إسماعيل: لو قارنا “الزوجة الثانية” بـ “مزاج الخير” سينال الأوسكار

في حواره مع Filfan.com، أعرب الممثل هشام إسماعيل عن استيائه من الألفاظ الخارجة بمسلسل “حكاية حياة”، كما أكد أن مسلسل “الزوجة الثانية” لو تم مقارنته بمسلسل “مزاج الخير” سينال الأوسكار نظرا لسطحية الأخير، كما كشف عن نيته عن تقديم فيلم يجمع بين أبطال مسرحية “قهوة سادة” على غرار الثلاثي هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو.

وفيما يلي حوارنا مع الممثل الكوميدي هشام اسماعيل:

ما هى بيانات بطاقتك الشخصية؟

أنا خريج تجارة جامعه حلوان وعملت في بنك ثمان سنوات، ثم التحقت بمركز الإبداع الفني عام ٢٠٠٦ مع خالد جلال، ثم احترفت بعدها الفن.

هل تشعر أن الجمهور تعرف عليك في وقت متأخر؟

اعتقد أن كل شيء يأتي في أواني

هل ترى ان الجزء الأخير من مسلسل “الكبير قوى” جاء على مستوى الجزاء السابقة؟

في الأجزاء السابقة كانت الفكرة تدور حول الصراع بين الثقافة المحلية المتمثلة في الكبير قوى والثقافة الأجنبية المتمثلة في جوني، كما أن قوة وجبروت الكبير كان عنصر هام من الكوميديا، لكن في الجزء الجديد افتقدنا لك لان جوني أصبح جزء من أبناء المزاريطة والكبير أصبح طيب القلب في الكثير من الحلقات. حتى استعاد قسوته في حلقات ” المزاريطة عندها تالنت ” التي أعادت الكوميديا إلى المسلسل، ورغم ضعف الكتابة، إلا أن أداء الممثلين أنقذ المسلسل، وفي النهاية أعتبر “الكبير قوي” من أقوى الأعمال الكوميدية في الفترة الأخيرة.

هل انسحاب محمد شاهين أو “توماس” أثر على العمل؟

محمد شاهين لم يكن لديه وقت للاشتراك في العمل بسبب ارتباطاته، لذلك حاولنا اعطاء مساحة أكبر للطبيب وهجرس لسد الفراغ.

في مسلسل “الزوجة الثانية” ألم تخش المقارنة بينك وبين عبد المنعم إبراهيم؟

هي نفس الشخصية ولكن الخطوط الدرامية اختلفت وهناك إسقاط على السياسة، كما ان الدور مساحته اكبر وبه تمثيل أكثر، لان الغفير تغير وبدأ يتمرد، وحاولت الابتعاد عن عبد المنعم إبراهيم وعن شخصية فزاع أيضا، وفي النهاية من الصعب أن نقارن بيني وبين عبد المنعم إبراهيم، لان ظروفنا كجيل مختلفة عن زمن الفن الجميل.

ولكن الكثيرين هاجموا العمل، ألا ترى انه لم ينجح؟

صراحة البعض كره العمل من البداية لأنه منقول من الفيلم، وكأن الفيلم شيء مقدس لا يجب المساس به كما أن الكثيرين رفضوا المقارنة بين أيتن عامر وسعاد حسنى. الكثيرون قالوا لي أنني من أضل من مثلوا في المسلسل، وأيتن اجتهدت كثيرا بالدور لكن كان ينقصها الخبرة، وبصراحة لو قارنا العمل بمسلسل بـ “مزاج الخير” سينال الاوسكار.

ماذا تعنى بأن “الزوجة الثانية” سينال الأوسكار لو تمت مقارنته بـ “مزاج الخير”؟

على الأقل “الزوجة الثانية” مسلسل به أداء، إما “مزاج الخير” فهو مجرد شو بلاستيك بلا طعم، أو إخراج أو تمثيل، وكذلك مسلسل “حكاية حياة”، بصراحة يجب عمل استفتاء لأسوأ عمل رمضاني وليس لأفضل عمل، فأصدقاء الفنانين والمجاملين سيظلون يرددون أن العمل جيد إلى أن يجعلوا المشاهد المسكين يضطر إلى تغيير رأيه حتى يشعر أنه إنسان طبيعي، لدرجة أن يتغير مفهومه عما هو جميل وما هو قبيح.

هل تعتقد أن كثرة الألفاظ الخارجة وسيلة لمكافحة توغل الإخوان فى الفن؟

كيف أكافح الإخوان بقلة الأدب، هذه مفاهيم كارثية، كما أنه يوجد العديد من الأعمال التي كافحت المد الإخواني بدون ابتذال مثل مسلسل “ذات” للمخرجة كاملة ابو ذكرى.

فمثلا مسلسل “حكاية حياة” رغم أن أبطاله من الأثرياء إلا أنهم لا يتوقفون عن السباب، مما يعطي مبررا للمواطن الفقير أن يجد مبررا لسبابه، فإذا كان الناس الراقية بهذا الانحطاط، فلماذا يتمسك الشخص الذي يسكن في العشوائيات بالأخلاقيات. بصراحة كل ممثل أصبح يمثل نفسه، فنجد فنان لا يجسد سوى دور المعلم الذي تلتف حوله النساء، أو الممثلة التي تسعد بأن كل من حولها يسبون.

بما أنك لازلت في مرحلة محاولة الانتشار، هل من الممكن ان تشارك فى إعمال مثل “حكاية حياة” لان نسبة مشاهدتها عالية؟

صراحة لقد تربيت على فن راق، ولدي مصفاة انتقي بها الأعمال الجيدة من التافهة، حتى أعمالي الكوميدية مثل “طير انت” أو “الكبير” هي أعمال تحترم عقل المشاهد، حتى أعمالي مع السبكي كانت أعمال محترمة سواء “الآنسة ماما” مع ياسمين عبد العزيز أو “كلبى دليلى”، لكن من المستحيل أن أشارك في فيلم عبارة عن رقص وهرج ومرج لا أفهم الهدف منها.

ما الدور الذي قدمته في “كلبى دليلى”؟

هو فيلم خفيف عن ضابط شرطة صعيدي ينتقل لمارينا، وأنا العب دور زميله معاون المباحث الشرير الذي يحول حياة سامح حسين إلى جحيم، وهو فيلم مشرف لانه خفيف ويصلح للأسرة.

البعض يرى أن احمد مكي ابتعد في فيلم “سمير أبو النيل” عن شركاء النجاح ومنهم أنت ودنيا غانم؟

صراحة لا اعرف ظروف إنتاج هذا الفيلم لأنه كفيلم بكل تفاصيله لا يحمل شكل احمد مكي أو روحه، ومحمد السبكي لم يسبق له مع مكى من قبل، ربما لذلك لم أجد فكر مكي في الفيلم، فالتركيبة بين مكي وأيمن بهجت قمر وعمرو عرفة والسبكي لم تتفاعل بشكل جيد، فمكي كان يريد تقديم فيلم شعبي لكنه طلع في النهاية بمستوى ضعيف. في النهاية لا أشعر أن مكي ابتعد عن فريق عمله، لكن ظروف إنتاج الفيلم كانت مختلفة.

هل تحضر لأعمال جديدة؟

كتبت فيلم منذ فترة وأتمنى أن يرى النور، حيث أحاول ضم كل أبطال مسرحية “قهوة سادة” الذي أعتقد أنهم لو اجتمعوا في عمل واحد سيحققون نجاحا باهرا مثل الثلاثي أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد. فكنا نعمل في ظروف صعبة وبلا أي نقود الكثير من أبطال المسرحية لا يزالوا مظلومون.

من الممثل الذي تتمنى العمل معه؟

عادل إمام، فأى عمل معه سيكون للتاريخ فهو فنان له شعبية كبيرة وتاريخ محترم.

في حواره مع Filfan.com، أعرب الممثل هشام إسماعيل عن استيائه من الألفاظ الخارجة بمسلسل “حكاية حياة”، كما أكد أن مسلسل “الزوجة الثانية” لو تم مقارنته بمسلسل “مزاج الخير” سينال الأوسكار نظرا لسطحية الأخير، كما كشف عن نيته عن تقديم فيلم يجمع بين أبطال مسرحية “قهوة سادة” على غرار الثلاثي هشام ماجد وأحمد فهمي وشيكو. وفيما ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*