الإثنين , 17 ديسمبر 2018
الرئيسية » مشاهير » هل تظن أنك تعرف مريم أوزرلي جيدًا؟.. الكثير مما لا تعرفه عنها قد يصدمك
هل تظن أنك تعرف مريم أوزرلي جيدًا؟.. الكثير مما لا تعرفه عنها قد يصدمك

هل تظن أنك تعرف مريم أوزرلي جيدًا؟.. الكثير مما لا تعرفه عنها قد يصدمك

مريم أوزرلي في ألمانيا

ولدت مريم سارة أوزرلي في الثاني عشر من أغسطس عام 1982 بمدينة صغيرة في ألمانيا تدعى كاسل، لأم ألمانية تدعى أورسولا، وأب ألماني من أصل تركي يدعى حسين أوزرلي. وبالرغم من أن والدها ولِد ونشأ في ألمانيا، واندمج في المجتمع الألماني، ويعتبر نفسه ألمانيا حتّى النخاع، إلا أنه رغم ذلك يعشق تركيا كثيرًا.

يذكر أن مريم لديها أخين غير شقيقين من والدتها، يحملان الجنسية الأمريكية، ويكبرانها بعدّة سنوات، هما داني، وكريستوفر، كما أن لديها أخت شقيقة تكبرها أيضًا تدعى جنان أوزرلي، تعمل مطربة في ألمانيا، لكنها لم تحظ بنفس الشهرة التي نالتها شقيقتها الصغرى مريم.

بدأت مريم حياتها الفنية في سن الخامسة حيث أُسنِد إليها دور صغير في أحد المسارح التي يعمل بها والد أحد أصدقائها، ومن هنا كانت بداية شغفها بالتمثيل كما تقول.

وفي سن السابعة عشر قدمت مريم في اختبارات الإلتحاق بإستوديو هامبورج للتمثيل، تقول عن ذلك: ذهبت إلى الاختبار بتقويم أسنان، وبثور على وجهي، وشعري مجعد، وقميص عليه نقوشًا غريبة، ذهبت تمامًا بمظهر فتاة مراهقة، وفي الأصل كنتُ كذلك بالفعل، فبالطبع ما كانوا ليقبلوني، اتصلوا بي فيما بعد وقالوا لي أني لازلت صغيرة وبإمكاني الإلتحاق في سنوات قادمة.

مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

بعد سنوات الجامعة بدأت مريم أوزرلي في تقديم عروض على مسرح صغير في ألمانيا، ثم قدمت أدوارًا صغيرة بعد ذلك في مسلسلات تلفزيونية، حيث شاركت بين عام 2008 إلى 2010 في مسلسلان، وثلاثة أفلام سينمائية، وفيلم قصير، لكنها لم تنل دور البطولة في أيًا منهم، ولكن كان أهم تلك الأعمال هو دورها في المسلسل الألماني «النائب العام» حيث حصدت بفضله أول جائزة في مشوارها الفني.

تقول مريم أوزرلي في حوار لها مع جريدة «ميلّيت» عن الفترة التي سبقت حصولها على دور السلطانة «هرم» في المسلسل التركي «القرن العظيم»: «بعد مسلسل النائب العام، جاء فصل الخريف، وكنت وحيدة كثيرًا، لم أتلق أي عروض لأي عمل، لم أكن أخرج من بيتي منذ ثلاثة أسابيع، كنتُ أفكر ماذا سأفعل، وماذا بوسعي أن أفعل، كنتُ أعاني من الإكتئاب بشكل ملحوظ، داخلي غريب وموحش، ولا صوت حولي يُسمَع، كنتُ محاوطة بالصمت من كل إتجاه، أبكي بشدة وعمق، صرختُ في نفسي: ماذا يحدث، مريم أين أنتِ؟كنتُ وكأنني أُودّع أشياء داخلي راحلة إلى الأبد».

مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

تابعت مريم: بعد ذلك اليوم بستة أشهر رن جرس هاتفي، كانت على الخط منتجة تركية تدعى «علوية»، تكلمت عن مشروع تركي، قالت حينها أنها ستعاود الإتصال، وأن الدور الذي من المفترض أن أقوم بتأيدته هو لإمرأة لا تتقن التركية في الأساس، فرحت كثيرًا، لكن كانت لغتي التركية في غاية السوء، ولم أكن أعرف شيئًا عن تركيا أو لغتها، قالت لي أنني ربما سأضطر للعيش في تركيا عدّة سنوات من أجل التصوير، تسائلت أيعقل عدّة سنوات من أجل تصوير مسلسل؟تسائلت كيف يمكنني أن أفعلها، فكرت في البحث عن طريقة مهذبة للرفض، وفي المساء قابلت صديق لي، طلبت منه أن يشرح لي كل ما يعرفه عن هُرَّم فلم أكن قد سمعت بإسمها من قبل، وهو بدوره شرح لي الكثير عنها، استيقظ شيء ما بداخلي ذلك الحين لا أدري ما هو

أول أيام أوزرلي في تركيا ورسالة مريم إلى هُرَّم

انتقلت مريم إلى تركيا على عجل لتخضع لإختبار الكاميرا، بعد ذلك تبين حصولها على الدور.

تقول مريم عن أيامها الأولى في تركيا: تسلمت نسختي من السيناريو التي بدت لي وكأنها “ لوغاريتمات “ لا أعرف أولها من آخرها، لكني كنت شديدة الحماسة، استيقظت صباح يوم ما، وبدأت القراءة، ثم بدأت الحديث مع هُرَّم وكأنني أراها أمامي في الغرفة، وقلت لها: ” هُرَّم، لا أعرف إن كنتِ تستطيعين سماعي من المكان الذي تقبعين فيه أم لا، أعتقد وفي تلك اللحظة تحديدًا أن روحك هائمة في مكان ما هنا في تلك الغرفة، أقدم لكِ كامل إحترامي، لقد عشتِ حياة حقيقية في هذا العالم، وأنا لازلتُ شابة صغيرة في هذة الدنيا، ربما أنكِ عانيتِ آلام كبيرة وكثيرة، وربما فعلتي أشياء سيئة وأخرى جيدة، لكنكِ في النهاية بشر، إذا كنتِ تعتقدين أنني أستطع إعادة الروح لكِ من خلال هذا الدور، فأرسلي لي القوة لفعل ذلك، سأفعل ما بوسعي أن أفعل من أجلكِ، لا أدري لماذا، لكنني على استعداد لترك كل شيء لأجلكِ

مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

وقد أحبت أوزرلي الشخصية التاريخية هُرَّم تلك المرأة التي لا تملك أسلحة إلا ذكاءها الحاد وتعلقت بها وكانت دائمة الدفاع عنها، حيث قالت في إحدى الحوارات التي أجريت معها سابقًا، حينما وجه لها سؤال عن رأيها في مفهوم الحب عند السلطانة هُرَّم: الحب لا يعني الحرب من أجل السلطة أو السيطرة، الحب لابد أن يعطيك القوة، وليس أن يأخذ منك أشياء، الحب بالنسبة لي يعني الحرية، لم يكن الوضع كذلك بالنسبة لهُرَّم، الحب يعني لها الحرب من أجل السلطة، من أجل البقاء، ربما لأنها لم تعلم طريقة غير تلك، الحياة أرتها ذلك فقط، للأسف لم تعلم أن هنالك طرقًا أخرى أفضل.

مريم أوزرلي تحصد ثمار نجاحها

في لمح البصر لمع نجم مريم أوزرلي منذ عرض أولى حلقات القرن العظيم على الشاشات التركية وأثنى الجميع على أدائها وباتت النجمة الأشهر في العالم وحديث الجميع ولا سيما وسائل الإعلام والصحافة.

حازت مريم أوزرلي خلال ثلاث سنوات قضتهم في تركيا على 22 جائزة كأفضل ممثلة عن دورها فقط في مسلسل القرن العظيم.

صراعات مريم في تركيا

قضت مريم في تركيا ثلاثة أعوام خاضت خلالهما عدّة صراعات أنهكتها كثيرًا، ما بين تعثرها في اللغة، وغضب البرلمان التركي عليها، ومحاولة انتحارها، وأخيرًا هروبها من تركيا.

مريم أضحوكة الصحافة

تعد اللغة الأم لمريم أوزرلي هي اللغة الألمانية، كما أنها تتقن الإنجليزية بشكل جيد، إلا أنها ما كانت لتعرف التركية مطلقًا قبل مجيئها إلى تركيا، وهذه كانت أولى عقبات مريم في تركيا.

وكانت قد صرحت في لقاء تلفزيوني إجريَّ معها في برنامج بياز شو” هي وأبطال مسلسل القرن العظيم، في السابع والعشرين من مايو عام 2011، أثناء عرض الموسم الأول من المسلسل على الشاشات التركية، أنها لا تعرف التركية، وأن المترجم المخصص لها كان يلازمها دائمًا ويقوم بترجمه النص لها حتى تتمكن من فهم ماذا يعني ما ستقول، أوضحت كذلك أن الأمر كان في غاية الصعوبة عليها في البداية أن تمثل بلغة لا تفهما وبسؤالها عن الأغنية الروسية التي اشتهرت بغنائها في المسلسل قالت: وهذه أيضًا لا أعرف معناها.

 مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

مريم التي بدت في اللقاء وكأنها لا تفهم شيئًا مما يقال حولها إلا قليلاً، تثار الضحكات فتضحك معهم لكنها لا تفهم، أحيانًا كانت تضطر النجمة «سلمى إرجتش» على الهواء وأمام المشاهدين أن تترجم لها ما يقال بالألمانية حتى تتمكن من فهمه.

وفي لقاءات تليفزيونية بعد ذلك كانت مريم تتعثر كثيرًا حتى تتمكن من فهم سؤال، والرد عليه بطريقة صحيحة، مما جعلها أضحوكة الصحافة في وقتٍ ما.

بعد ذلك تجاوزت مريم تلك العقبة سريعًا، وبدت في الموسم الثاني والثالث من القرن العظيم أكثر تمكنًا من اللغة، وبدا ذلك جليًا في حواراتها الصحفية والتلفزيونية بعد ذلك.

صدام مريم مع البرلمان التركي

فوجئت مريم أوزرلي بموجة من الغصب التي أثارها مسلسل القرن العظيم لدى كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأعضاء البرلمان التركي، وتصريحاتهم بأن ما ورد بالعمل محض أكاذيب من شأنها تشويه سمعة رجال لهم تاريخ عظيم من الفتوحات التي افتخرت بها الدولة الإسلامية لعقود، كما أن النساء ما كن ليلبسن ملابس فاضحة هكذا – على حد تعبيرهم– كما ظهر بالمسلسل، وطالب البرلمان التركي بوقف عرض المسلسل.

 مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

وقد علقت مريم على تلك التصريحات قائلة: البعض لا يفهم معنى عمل فني مأخوذ عن التاريخ ، فهناك فارق ضخم بين كتاب تاريخ وبين رواية تاريخية لأنه في الرواية أو المسلسل يتدخل الخيال ليملأ الفراغات في الوقائع التاريخية وأحياناً يستخدم الكاتب أو المؤلف وقائع التاريخ ليرصد الحاضر ويضيء عليه لذلك اندهشت جداً عندما هاجم بعض نواب البرلمان التركي العمل وطالبوا بوقفه لأنهم حاكموه بمنطق التاريخ لا الفن.

يذكر أن مريم أوزرلي ظهرت في الحلقة التي تلت تلك التصيحات وهي ترتدي الحجاب، وتداولت الصحافة صورتها معلقة عليها بإعتراض هذا من عمل الحكومة“.

الضربة القاضية وجهت لمريم أوزرلي من نفسها

يقال أن أكبر عدو للإنسان هو نفسه، هكذا يرى البعض ما أقدمت النجمة مريم أوزرلي على اقترافه في حق نفسها في أوج شهرتها وفي حق ما حققته من نجاح كادت أن تقضي عليه في لحظة.

في صباح يوم الأحد التاسع عشر من مايو عام 2013 غادرت مريم أوزرلي استوديوهات تصوير القرن العظيم بشكل مفاجئ متجهة إلى ألمانيا مسقط رأسها، وبأسباب غير واضحة تمامًا في ذلك الوقت.

السبب المعلن وقتها كان اصابة مريم بمتلازمة الإرهاق، مما دفعها إلى العودة إلى وطنها للعلاج، ولكن أخذت أقاويل كثيرة تتردد عن أن السبب الحقيقي وراء مغادرة مريم هو خلافها مع منتج العمل بشأن أجرها الذي يقل عن أجر بطل العمل خالد إرجنج، حيث كانت تتقاضى مريم 12.500 دولار في الحلقة الواحدة، بينما كان خالد إرجنج يتقاضى 65.000 دولار مقابل الحلقة الواحدة، وذلك الفارق الكبير بين أجريهما جعل مريم تطلب من منتج العمل زيادة أجرها على حد تصريح بعض وسائل الإعلام في ذلك الوقت، الطلب الذي قوبِلَّ بالرفض من قبل المنتج، مما دفع مريم إلى ترك العمل.

وبالرغم من أن ألمانيا لم تُقدّم لمريم شيئا من الشهرة والمجد بقدر ما قدمته لها تركيا، إلا أنها مع أول أزمة تعرضت لها هرعت إلى ألمانيا على الفور، وقد جن جنون منتج العمل آنذاك بسبب ذلك القرار، كما أن ذلك القرار أثار غضب زملائها بالعمل فقد أخلت مريم بكل الإتفاقات وتركت زملائها وجميع طاقم العمل في ورطة قبل آخر ثلاث حلقات من نهاية الموسم الثالث.

مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

وصرح أصدقاء مريم في تركيا في تلك الفترة أنهم لا يستطيعون الوصول إليها، وأنهم حاولوا كثيرًا الإتصال بها، لكنها أعطت هاتفها النقال إلى والدها وأخبرته أنها لا تريد الحديث مع أي شخص إطلاقًا.

صدمة جديدة في حياة مريم، تركيا تسترد ما أعطته لها بالتتابع

النجمة الهاربة كما أطلقت عليها الصحافة في ذلك الوقت، بعد فترة قليلة لا تتجاوز أسابيع قليلة ظهر على السطح خبر انفصالها عن حبيبها السابق رجل الأعمال التركي جان أتاش، ثم ما لبث أن اتضح أن مريم حامل من حبيبها السابق، وأنهم انفصلا لأن رجل الأعمال لا يريد لذلك الحمل أن يكتمل بينما مريم تصر على ابقائه ولو كلفها ذلك التضحية بحبيبها نفسه.

بدأت الخطوط تتشابك في ذلك الوقت، البعض أرجع سبب ترك مريم للقرن العظيم بهذا الشكل إلى حملها ورغبتها في الإحتفاظ بالجنين، والبعض أرجع ابتعادها عن تركيا إلى انفصالها عن حبيبها، والبعض لازال يؤكد أن السبب هو الخلاف حول الأجر مع منتج العمل، إلا أن ما من أحد يختلف حول أن أهم الأسباب هو اصابتها بمتلازمة الإرهاق، وكان ذلك قد اتضح كثيرًا على ملامح وجهها قبيل عودتها إلى ألمانيا.

تعرضت مريم أوزرلي إلى اهانات كثيرة في تلك الفترة، النجمة التي تركت وراء ظهرها حياتها الفنية وهي في أوج شهرتها وتركت جمهورها ونجاحها ولازت بالفرار لم تسلم من ألسنة الصحافة آنذاك، كذلك غضب الجمهور الشديد عليها.

مريم أوزرلي تخرج عن صمتها: نعم اضطررت للهروب لأنقذ حياتي

خرجت مريم بتصريحاتها لأول مرة منذ عودتها إلى ألمانيا لتنفي وجود خلافات حول الأجر، وأعربت عن استياءها من عدد ساعات العمل الطويلة وطول مدّة الحلقات، مما أصابها بالإعياء، وجعلها تعود إلى ألمانيا للعلاج.

وقالت بكلمات عاتبة حول ما تناقله البعض بشأن ثروتها «هنا تحيط بك بعض الناس ذوي التصرفات الغريبة، يقولون أنك تعمل، وأنك غني. نحن الممثلون لسنا أغنياء كما يظنون، مسلسلاتنا تُعرض في العالم أجمع، ونحن لا نتقاضى منهم أي نقود، لا أحد يعطينا أي شيء».

مريم أوزيرلي
مريم أوزيرلي

وفي حوار أجرته معها الصحفية «عايشة أرمان» في ألمانيا ونشر في جريدة «حرييت» التركية، اعترفت مريم أوزرلي فيه أنها هربت بالفعل، حيث قالت: نعم ارتكبت خطأ، ونعم كنت قد هربت، لكن لدي أسبابي، لا شيء صحيح حول ما يثار عن المشاكل المادية، قد منعني الطبيب من قراءة الأخبار أثناء علاجي، لكني أعلم أنهم بدءوا بنسج الشائعات، كان قد وثق بي المنتج «تيمور سافجى» كثيرًا، أريد أن أعتذر له، أتمنى أن يسامحني، وأتمنى أن يسامحني الجمهور كذلك، أنا مدينة للجميع بالإعتذار والشكر على حد السواء، وفي الأصل كانت قد أخبرتني كاتبة العمل «ميرال أوكاي» منذ البداية أنني لن أتواجد في الموسم الرابع عندما تصل هُرَّم إلى مرحلة عمرية معينة، وكنت أعلم أنه تبقى لي القليل حتى أنهي دوري، لكنني لم أستطع التحمل أكثر، لم أكن لأستطيع أن أترك العمل فأنا أحبه، لكن كل شيء جاء خلف بعضه بالتتابع سريعًا، كنت مضطرة أن أنقذ نفسي، أن أنقذ حياتي، أن أنقذ روحي، لذلك أضطررت للهروب.

مريم أوزرلي تحاول الانتحار مرتين

تطرقت مريم في ذلك الحوار أيضًا إلى الذكريات السيئة التي عاشتها في تركيا، واعترفت أنها حاولت الإنتحار أثناء وجودها في مدينة أنطاليا لتسلم احدى الجوائز التي حصلت عليها، وأسردت مريم بكل أريحية: « نعم حاولت الإنتحار، وكان جان أتاش معي بالغرفة في ذلك الوقت، لكنه لم يكن بجواري، شعرت أن خطأ ما يحدث، ليس في ذلك الوقت فحسب، منذ مجيئي إلى تركيا، ربما كان ذلك خطأ من الأساس، وأنا أيضًا ارتكبت خطأ آخر، حرقت نفسي، لم يكن لي منزل، في البداية عرضوا عليَّ منزل، إلا أنني فضلت الإقامة في الفندق، نادمة على ذلك، كنت أعمل تمامًا كالماكينات وبجنون، لا ثقافة أعلمها عن تركيا ولا لغة، أهلكت نفسي من الخوف أن أنسى النص، الممثلين الأتراك يأخذون نص ساعة للحفظ، بينما كنت أحفظ من الصباح وحتى المساء، ومهما كان حولي في الأطراف من أناس، فأنا كنت وحيدة كثيرًا وغريبة..»

تابعت: « كان لي أصدقاء هناك وفي نفس الوقت لم يكن، أصدقاء حقيقين، أناس بإمكانك الثقة بهم أبدًا لم يكن، ربما لذلك كنت أحب الإختباء وراء هُرَّم، كانت إمرأة قاسية وصعبة لكنها كانت الأقرب ليّ هناك، كانت قوية وأنا ضعيفة، كنتُ أحتمي بها، ومع ذلك استمريت بكوني وحيدة..»

أما المحاولة الثاية فكانت بعد معركة بينها وبين حبيبها عندما علم بحملها، وكشفت عن تفاصيها قائلة: « لقائي الأخير بجان كان على اليخت فى شاطىء بودروم، كان معركه حيث تركني ورحل بدون مال وأنا لا أعلم أي شخص حتى أنني لا أعرف كيف أحصل على تاكسي، كانت معي صديقتي وصديقها واصيبا بالدهشه مما حدث، وبعدها رجعت إلى إسطنبول، ودخلت غرفتي بالفندق وكنت فى حاله شبيهه عندما حاولت الانتحار فى انطاليا، لكن صديقتي كانت معي وعندها قررت الرحيل لانقذ نفسي من هذه الفوضى، وقلت الجميع يريدني ضعيفة والجميع يريدون استغلالي ويريدون الشر لي واصبحت لا أثق فى أحد وكنت بحاجه للعلاج«

مريم أوزرلي في ألمانيا مجددًا بعد ثلاث سنوات في حياة لا تشبهها

بعد أن تماثلت النجمة مريم أوزرلي الشفاء تمامًا وبدأت تعتني بصحتها وصحة جنينها، حاولت ولأول مرة استيعاب ما يحدث حولها وما حدث بحياتها طوال ثلاث سنوات، فقد خرجت مريم من ألمانيا فتاة لا يعرفها أحد، تتطلع إلى نيل دور صغير في مسلسل ألماني ما لن يحقق نجاح يذكر، لتعود بعد ثلاث سنوات أشهر وأنجح نجمة على مستوى العالم، وفي حوذتها حزمة من الجوائز وحزمة أخرى من الإهانات والشائعات وطفل صغير في أحشائها.

حاولت ببطيء أن تعود إلى حياتها الطبيعية وأن تعيش حياة هادئة لا نجوم فيها ولا أضواء، حياة إمرأة عادية في بيتها وبين أصدقائها، حياة حرة حقيقية كما تقول عنها بين أناس لا يعرفون أنها يومًا كانت السلطانة هُرَّم فقط يعرفونها كمريم.

وفي العاشر من فبراير العام الجاري أنجبت مريم أوزرلي طفلتها الجميلة، لارا أوزرلي، متجاهلة رغبة حبيبها السابق جان أتاش ووالد الطفلة في اعطائها لقب عائلته معللة: لا حق له في ذلك، هو لم يكن يريدها، وأنا لا أريده أبدًا، هذا هو جان يحب الحرية، المرح، المقاهي، الفنادق، أما في الصباح أنا في غرفتي في الفندق، وهو في بيته يتابع حياته، هذا كان كل شيء، لن يدخل حياتي مرة أخرى.

يذكر أن رجل الأعمال التركي جان أتاش قد حاول أكثر من مرة أن يرى إبنته إلا أن مريم أوزرلي ترفض تمامًا.

وتعيش النجمة الجميلة الآن حالة من السعادة مع طفلتها الصغيرة، التي وجدت معها المعنى الحقيقي للحب النقي كما تقول.

النجمة الهاربة هل تعود

بالرغم من أنه طبقًا للطريقة التي غادرت بها مريم أوزرلي تركيا، لم يظنها أحدًا عائدة مرة أخرى، إلا أن الصحافة التركية نشرت منذ أيام خبر مفاده أن النجمة الجميلة وقعت عقدًا بقيمة ثلاثة ملايين ليرة تركية لمدة ثلاث سنوات مع قناة «ستار تي في»، العقد الذي نص على أن مريم أوزرلي لا يحق لها العمل مع أية قناة تلفزيونية أخرى خلال الثلاث سنوات مدة العقد، فهل ستعود النجمة الهاربة لتظهر على الشاشات التركية في عمل جديد وتقضي ثلاث سنوات جديدة بعد كل ما حدث في الثلاث سنوات الماضية ؟

مريم أوزرلي في ألمانيا ولدت مريم سارة أوزرلي في الثاني عشر من أغسطس عام 1982 بمدينة صغيرة في ألمانيا تدعى كاسل، لأم ألمانية تدعى أورسولا، وأب ألماني من أصل تركي يدعى حسين أوزرلي. وبالرغم من أن والدها ولِد ونشأ في ألمانيا، واندمج في المجتمع الألماني، ويعتبر نفسه ألمانيا حتّى النخاع، إلا أنه رغم ذلك يعشق تركيا كثيرًا. ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*