الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
الرئيسية » مشاهير » وفاء الكيلاني حولت حلقتها مع صابر الرباعي إالى جلسة “طق حنك”
وفاء الكيلاني حولت حلقتها مع صابر الرباعي إالى جلسة “طق حنك”

وفاء الكيلاني حولت حلقتها مع صابر الرباعي إالى جلسة “طق حنك”

بالغت وفاء الكيلاني في “الخوشبوشية” في الحلقة التي استضافت فيها الفنان التونسي صابر الرباعي، وبدت وكأنها في جلسة حميمة في بيتها مع صديق العمر، تبادله المزاح و”طق الحنك”، وخرجت بذلك عن أصول المحاورة الموضوعية واللبقة التي تعرف كيف ترسم حدوداً مع ضيفها.

بدأت حلقة “الحكم” مع صابر الرباعي، بالسؤال عن طليقته وزوجته الثانية، انطلاقاً من كليب “كش ملك” الذي شاركت فيه زوجته الحالية إخلاص، مما جعل وفاء تسأله عما إذا هذا العمل رسالة كيد لزوجته الأولى؟ فأجاب الرباعي” انا لا أزال احترم زوجتي الأولى حتى اليوم، وأي انسان يمكن أن يمرّ بتجربتي. كل شخص منا يسعى لان يعيش استقراراً نفسيا وعائلياً، وأنا أفتخر بأولادي وأحبهم كثيراً”.

وعن سبب توقف زوجته الثانية عن العمل قال الرباعي” القرار كان مشتركاً ولم يكن من منطلق أنني “سي السيّد”، ومع أنني مع حقوق المرأة واجد انها نصف المجتمع ونصف الرجل ولكنني افضلها من دون عمل لكي تهتم ببيتها وعائلتها ونفسها”.

وهل ينفع أن يربي الأب اولاده عبر التلفون؟ أجاب الرباعي” كلا! وأنا لا افعل ذلك، لأنني أعيش في تونس وأتنقل بينها وبين بيروت ومصر ودبي بحكم عملي، كما أوضح” اولادي لم يحضروا حفل زفافي، ولكن ابني سألني لماذا لم تدعني إلى الحفل”. أنا حاولت ان أداري شعور اسلام وصفاء لكنهما شاهدا بعض صور حفل زفافي”، كما اكد “علاقة ولديّ بزوجتي أخلاص أكثر من جميلة وهي ساعدتني لم تشعرني بأنها بعيدة عنهما، بل تهتم بهما بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وهما لمسا ذلك. في البداية كانا متحفظيْن معها ولكن عندما اكتشفا حقيقتها وتبين لهما انني سعيد معها تقبلا موضوع زواجي منها”.

كما أكدّ الرباعي انه شعر بالخوف على صورته إلى حد ما، عندما فكر بالطلاق ومن ثم الزواج مرة ثانية ولكنه رفض ان يقال أنه “هدم بيته” بعد 17 عام زواج، مشيراً إلى أن قرار طلاقه لم يمكن اختياراً بل احساساً داخلياً عاشه لسنوات قبل ان يتخذه فعلياً”.

وتحدث الرباعي عن هواجس تختلجه ويخاف منها مؤكداً أن يؤمن بالسحر، فسألته وفاء” هل فكرت “عملولك عمل”، فجاء جواب الرباعي متفاجئاً ” نعم! شفت في حاجات معمولة” قبل انفصالي.

ونفى الرباعي تهمة الخبث عنه، قائلاً” يا ريت كنت “اتخابثت على الكل” وعن ظروف خروج المشتركة المصرية مروة ناجي من برنامج “ذا فويس”، قال ” هي قالت لي في الحلقة التي غادرت فيها البرنامج “كنت عاوزة قلك طلّعني الاسبوع اللي فاتت”. كما أوضح “عندما قالت لي الدكتورة أمل، توجد حروف غير بارزة في صوتها، قلت لها “أنا مقتنع بها”. مروة غنّت باقتدار وهي كانت الصوت الذي راهنت عليه لكي يوصلني اكثر. لكن في مرحلة المباشر، حصل تراجع في صوتها وأداءها وحضورها، وأنا حاولت مساعدتها لكي تتجاوز خوفها، لكن عندما كانت تعتلي المسرح كانت تقول ” لا اعرف ماذا يصيبني”. حتى في اختيار الأغنيات كان القرار النهائي لها. مروة خيبت آمالنا مع أنني كنت أرى فيها صوتاً مهماً على ساحة الغناء في الوطن العربي.

وعن امكانية مشاركته في الموسم الثالث من برنامج “ذا فويس”، أوضح الرباعي أنه لم يحصل حتى الآن كلاماً حول هذا الموضوع، معتبراً أن الفنانة التي يمكن أن تحل مكانه هي سميرة سعيد او لطيفة.

من ناحية أخرى أشار الرباعي إلى أن برنامج “ذا فويس” لم يزد ولم يقلل ماله، وقال” نحن صورنا في الصيف، والصيف موسم حفلات في تونس، ولذلك حاولنا أن نحقق توازن بين البرنامج والحفلات لكن بما أنني وقعت على البرنامج، فلا بدّ من أن أكون على قدر المسؤولية.

ووافق صابر الرباعي ان الكاميرا فضحته وكشفت انزعاجه عند اعلان فوز ستار سعد” أنا انزعجت لأن سيمور لم يربح، و كنت أحبّه ان يكسب لأنه في فريقي”.

وفاء سألت الرباعي “يحسدوك على الأصوات ولكنك لا تفوز؟ فأجابها” اعمل ايه. نحن نلعب لعبة مريحة ومسلية ونوصل اصوات لها شأن” وعما اذا كان هذا الأمر يسبب خوفاً لدى المشتركين من الدخول إلى فريقه؟ رد قائلاً ” الفوز ليس مهما بقدر أهمية التدريب. الوصول الى الجمهور والتعلم أهم من الفوز بالجائزة. ثم علٌّق” اللي فاز العام الماضي وهذا العام من الصعب أن يفوز هذه السنة”.

وعما إذا كان المدرب الأقوى هو الذي يفوز الصوت الموجود في فريقه، قال الرباعي” ليس بالضرورة، ولكنني لا أعرف من بيننا هو المدرب الأقوى. كلنا متقاربون من بعض. ولأن الجمهور صوت لكاظم الساهر بنسبة 61 في المائة واختاره المدرب الأقوي، رأى الرباعي ” بالنسبة إلي لا يقاس المدرب بنسب، والمواهب هي من يجب أن تسأل من هو المدرب الأقوى”.

من ناحية أخرى أشار الرباعي أنه سوف يترك شركة “روتانا” لأن العقد انتهى بينهما، مؤكداً ان كل الشركات تخسر كما أشار الى انه لم يحصل على كل مستحقاته المادية منها، ولكنه لا يفكر باللجوء الى القضاء، لأنه يفضل الحفاظ على الطيبة مع الآخرين، ومضيفاً أنه يملك الإمكانات المادية لكي ينتج لنفسه وإذا كان هناك من يفكر بالإنتاج له فلا مشكلة عنده في ذلك”.

كما رأى الرباعي أن التنويع ضروري في اعماله، ولكنه لم يفكر يوماً بأنه يمكن أن يغني اللهجة العراقية.

كذلك نفى الرباعي ان يكون ممثلاً فاشلا، ولكنه يحتاج الى مدرب، وأوضح “المخرجون يقولون لي أنني يمكن أن انجح في التمثيل، ولقد سبق أن عرض علي المشاركة في فيلم فوافقت ثم هربت، لأنني خفت”، واعتبر أن التمثيل سلاح ذو حدين، وأنه لم يكن مناسباً له في المرحلة السابقة، بينما هو مناسب أكثر في المرحلة الحالية.

بالغت وفاء الكيلاني في “الخوشبوشية” في الحلقة التي استضافت فيها الفنان التونسي صابر الرباعي، وبدت وكأنها في جلسة حميمة في بيتها مع صديق العمر، تبادله المزاح و”طق الحنك”، وخرجت بذلك عن أصول المحاورة الموضوعية واللبقة التي تعرف كيف ترسم حدوداً مع ضيفها. بدأت حلقة “الحكم” مع صابر الرباعي، بالسؤال عن طليقته وزوجته الثانية، انطلاقاً من ...

عناصر المراجعه :

0

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*